الواحدي النيسابوري
104
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 48 إلى 50 ] وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ( 48 ) وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ( 49 ) وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 50 )
--> ( 1 ) زيادة من ظ . ( 2 ) في ظ : وَفِي ذلِكُمْ العذاب أو الإنجاء بَلاءٌ : ابتلاء أو إنعام مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ . ( 3 ) في ظ : وَإِذْ فَرَقْنا قطعنا بِكُمُ بسببكم البحر حتى دخلتموه هاربين من عدوكم . فَأَنْجَيْناكُمْ من الغرق وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ قومه معه وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ إلى انطباق البحر عليهم .